المناظير النسائية

هناك الكثير من الحالات التي يمكن علاجها عن طريق المناظير منها إزالة تكيسات المبايض ، إلتصاقات الحوض ، الأورام الليفية للرحم ، ربط أنابيب الرحم كمانع للحمل ، عمليات استئصال الرحم دون الحاجة لعمل فتحة كبيرة بالبطن ، حالات بطانة الرحم الهاجرة ، واستكشاف وتقييم حالات الأورام النسائية.  

كما تعد الطريقة المثلى في تحديد ما إذا كانت الأنابيب الفالوبية مفتوحة مثلما هو الحال في حالات تأخر الحمل أو العقم عن طريق استخدام صبغة خاصة .

ماذا عن فوائد الجراحة عن طريق المناظير ؟

- عدم الحاجة لفتح البطن وبالتالي لا تتعرض المريضة للكثير من الآلام الناتجة عن وجود شق كبير في جدار البطن.

- اختصار فترة البقاء في المستشفى بفارق كبير، حيث يمكن للمريضة مغادرة المستشفى في اليوم الاول مباشرة بعد إجراء العملية بدلاً من البقاء لعدة أيام كما يحدث في عمليات فتح البطن وسرعة عودتها لحياتها الطبيعية.  

-  تجنب الإصابة بالمضاعفات كحدوث الالتهابات المصاحبة للعمليات بدرجة كبيرة وتقليل الحاجة لنقل الدم أثناء وبعد العملية وحدوث جلطات في الأطراف السفلية أو في الرئة نتيجة المكوث الطويل بعد العملية .

هل كافة الحالات المرضية يناسبها مثل هذا النوع من الإجراء ؟

لابد من الدقة في اختيار الحالات المناسبة لإجراء العملية عن طريق المناظير ، حيث أن هناك بعض الحالات التي لا يناسبها المنظار مما ينتج عنها حدوث العديد من المضاعفات للمريضة بدلاً من الحصول على الفوائد المرجوة ، وهذابالتأكيد يعتمد على طبيعة الحالة وتشخيصها وقدرة الجراح على إجراء العملية بطريقة آمنة وبدون مضاعفات .

وما هى الموانع التي تحول دون إجراء الجراحة عن طريق المناظير ؟

 وجود أمراض مصاحبة للحالة وتشكل مانعاً لإجراء العملية الجراحية عن طريق المناظير مثل أمراض القلب والرئة. كذلك إجراء عمليات جراحية عديدة في السابق عن طريق فتح البطن أو وجود التصاقات شديدة داخل تجويف البطن والحوض أو وجود تاريخ مرضي لإلتهابات الحوض المزمنة عند المريضة. كما أن إصابة الرحم بتضخم لوجود أورام أو الياف حميدة ذات حجم كبير داخل الرحم يجعل إجراء عملية إزالة الرحم صعبة عن طريق المناظير ويفضل إجراؤها عن طريق فتح البطن لتجنب الإصابة بالمضاعفات ، كما أن الزيادة في الوزن يجعل هذا النوع من الجراحات صعباً إن لم يكن ممكنناً .

كذلك فإن إصابة المبايض بورم خبيث يزيد من احتمال فتح أو تمزق هذه الأورام داخل البطن أثناء إجراء العملية الجراحية عن طريق المناظير وينتج عنه زيادة كبيرة في احتمال عودة الأورام مرة أخرى للمريضة مقارنة بإجراء العملية عن طريق فتح البطن واستخراج هذه الأورام كاملة بدون الحاجة لفتحها.

بالنسبة لحالات الحمل خارج الرحم هل يمكن إجراء المنظار لهم؟

هذا الأسلوب الجراحي يعتبر الأمثل ويحافظ على مقدرة المرآة على الإنجاب . كما أن إستخدام التقنيات العالية لأجهزة الأشعة فوق الصوتية وكذلك دقة تحليل الحمل الهرموني أدى إلى تفوق كبير في إمكانية التشخيص المبكر لهذه الحالات وعلاجها في الوقت المناسب.وأصبح التدخل الجراحي يتم حالياً عن طريق المنظار بشرط أن تكون حالة المريضة مستقرة . وهذا الإجراء أفضل من شق البطن لإختصار فترة تواجد المريضة بالمستشفى كما أن نسبة الألم بعد العملية وفترة الإستشفاء أقل من شق البطن جراحياً.

ماذا عن آلية عمل المنظار في مثل هذه النوعية من الحالات ؟

عندما يكون الحمل خارج الرحم مستقراً أي لم ينفجر الأنبوب بعد والمريضة في سن الإنجاب ووضعها السريري مستقراً بحيث يسمح بإدخالها لغرفة العمليات وخضوعها للتخدير العام ، ففي هذه الحالة يتم إجراء شق صغير في الأنبوب واستئصال الحمل فقط مع إبقاء الأنبوب للحفاظ على مقدرة المراة على الإنجاب . كذلك يتم استخدام المناظير في استئصال قناة فالوب وذلك في حالة النزيف الداخلي نتيجة تهتك قناة فالوب .

ماذا عن استخدامات المناظير في علاج تكيس المبايض ؟

تكيس المبايض يعني ظهور أكياس في المبيضين نتيجة خلل في الهرمونات وينتج عنها اضطرابات في الدورة الشهرية، وعدم القدرة على الانجاب، زيادة نمو الشعر في مناطق غير طبيعية كالوجه بالإضافة لزيادة في الوزن وعلاجه يتم وفقاً لطبيعة الأعراض المصاحبة للتكيس .والهدف المنشود من العلاج مثل تنظيم الدورة أو التقليل من نمو الشعر الزائد أو المساعدة على الإنجاب .

هل يمكن إختفاء التكيس بعد الجراحة؟

الجراحة أمر ضروري للتخلص من التكيسات والحفاظ على المبايض وفي هذا النوع من الإجراء يتم عمل فتحات صغيرة في البطن لا تتجاوز سم ، ومن خلالها يتم إدخال المنظار الموصل بكاميرا متصلة بشاشة تلفزيونية لاستكشاف وعلاج المرض في آن واحد كما في حالات الاكياس الحميدة والخبيثة في مراحلها المتقدمة، ومن أبرز مزايا هذه الطريقة أنها لا تترك ندبات كالتي تخلفها العمليات المفتوحة .

ماذا عن دور المنظار في علاج العقم ؟

دور المنظار في العقم يتمثَّل في علاج الأسباب التي تتسبب به مثل الالتصاقات في حالات العقم، حيث تحدث هذه الالتصاقات عادة بسبب عمليات سابقة في البطن أو التهابات في أعضاء الحوض، وعن طريق عملية التنظير تزال الالتصاقات بواسطة مقصات معينة ويكون احتمال عودتها ضعيفاً جداً أقل بكثير من احتمال عودتها بعد إزالتها عن طريق فتح البطن.

كما يتم عن طريق المنظار تشخيص وعلاج حالات طبقة الرحم الهاجرة المسؤولة عن عدد من حالات العقم وتأخر الإنجاب ، كذلك يعتبر إختبار الصبغة لتحديد مدى انتفاخ قنوات فالوب بمساعدة المنظار الإجراء الأمثل في حالات إشتباه انسداد كلي أو جزئي للأنابيب مما يؤثر على فرص الحمل بشكل طبيعي أو اللجوء لأطفال الأنابيب .

من نحن.

عنوان العيادة

20 شارع الدكتور الصابونجى - سابا باشا - إسكندرية -مصر

مواعيد العيادة

من الساعة الواحدة والنصف ظهراً الى الساعة الخامسة والنصف مساءاً

يومياً عدا يومى الخميس والجمعة

تليفون العيادة :00203/5847982

محمول : 002/01116208807

Style Setting

Fonts

Direction

 
Scroll to top